تمنيــــــــــت .. و تمنيــــــــــت ..

3 تصويتات
227 مشاهدات
قالت أمرأة :
تمنيــــــــــت ..
أن أتزوج ، وفعلا تزوجت ، ولكن منزلي موحش يقتله الصمت ..
فتمنيــــــــــت ..
أن أرزق بالأطفال ، وفعلا رزقت بالأطفال ..
لكنني ما لبثت إلا وقد سئمت من جدران المنزل ..
فتمنيــــــــــت ..
أن أتوظف ، وفعلا توظفت وأصبح هاجسي أن أمتلك منزلا ..
وفعلا وبعد عناء امتلكت المنزل ولكن أولادي كبروا ..
فتمنيــــــــــت ..
أن أزوجهم وفعلا تزوجوا ..
لكنني سئمت من العمل ومن مشاقه فقد أصبح يتعبني ..
فتمنيــــــــــت ..
أن أتقاعد لأرتاح ، وفعلا تقاعدت وأصبحت وحيدة كما كنت بعد تخرجي تماما ..
لكن بعد تخرجي كنت مقبلة على الحياة والآن أنا مدبرة عن الحياة ..
ولكن لا زالت لدي أماني ..
فتمنيــــــــــت ..
أن أحفظ القرآن ، لكن ذاكرتي خانتني ..
فتمنيــــــــــت ..
أن أصوم لله ، لكن صحتي لم تسعفني ..
فتمنيــــــــــت ..
أن أقوم الليل ، لكن قدماي لم تعد تقوى على حملي ..
 

فاغتنم صحتك قبل سقمك .. وشبابك قبل هرمك
ولا يشغلك التفكير برزقك عن التفكير بآخرتك ..!!!
سُئل أكتوبر 18، 2015 في تصنيف بوابة دين ودنيا بواسطة Bouchra عالم (346,186 نقاط)

4 إجابة

0 تصويتات
 
أفضل إجابة
قال الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ 56مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58)(سورة الذاريات )وما خلقت الجن والإنس: أي خلقتهم لأجل أن يعبدوني فمن عبدني أكرمته ومن ترك عبادتي أهنته.
الجن: عالم مستتر عن الأنظار. وهم عالم غيبي مخفي عنا، ولهذا جاءت المادة من الجيم والنون، وهما يدلان على الخفاء والاستتار ومنه: الجَنة، والجِنة، والجُنَّة.
الإنس: هم بنو آدم. سموا بذلك، لأنهم لا يعيشون بدون إيناس، فهم يأنس بعضهم ببعض، ويتحرك بعضهم إلى بعض.
يعبدون: أي يوحدون. والعبادة: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة. وفسر: إلا ليوحدون، وهذا حق، وفسر: بمعنى يتذللون لي بالطاعة فعلا للمأمور، وتركا للمحظور، ومن طاعته أن يوحد سبحانه وتعالى، فهذه هي الحكمة من خلق الجن والإنس.وما أريد أن يطعمون: بل هو سبحانه الرازق ذو القوة المتين، الذي يُطْعِمُ ولا يُطْعَم
الرزاق: كثير الرزق لخلقه.
ذو القوة: صاحب القوة.
المتين: الشديد القوة
يخبرنا الله -سبحانه وتعالى-أنه هو الذي أوجد الجن والإنس، وأن الحكمة من إيجادهم هي إفراده بالعبادة والكفر بما سواه، وأنه لم يخلقهم لمصلحة نفوذ لذاته، وإنما أوجدهم للعبادة، وتكفل بأرزاقهم، وهو صادق بوعده قادر على تحقيقه لأنه قوي متين. الله سبحانه وتعالى بَيّن لنا الحِكمة من خلقه الثقلين: الجن والإنس، وهي: أنه إنما خلقهم لشيء واحد،
تم الرد عليه أكتوبر 19، 2015 بواسطة سدن خبير (27,446 نقاط)
مختارة أكتوبر 19، 2015 بواسطة Bouchra
2 تصويتات
فعلا..ينشغل الٱنسان بملذات الدنيا عن هدفه الحقيقي منها، نسأل الله ألا نكون من الغافلين.
تم الرد عليه أكتوبر 18، 2015 بواسطة الكونتسا عالم (139,172 نقاط)
0 تصويتات
رائع جدا
تم الرد عليه أكتوبر 19، 2015 بواسطة D Ä R K عالم (112,268 نقاط)
0 تصويتات
mmmmmmmmmmmmmmmmmmmmmmm kalame yo3ido taretiba afekarik
تم الرد عليه أكتوبر 19، 2015 بواسطة hiba نشط (4,572 نقاط)
إجابات - مجتمع إلكتروني لأسئلة جيدة وأجوبة مفيدة في شتى المجالات.
المتنافسين الأقوى حالياً

لهذا الأسبوع:

44,959 أسئلة

125,338 إجابة

71,593 تعليقات

14,717 مستخدم

...