من غدا إلى المسجد أو راح

0 تصويتات
36 مشاهدات

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

((من غدا إلى المسجد أو راح، أعدَّ الله له في الجنة نُزلاً كلما غدا أو راح))؛ متفق عليه.
النُّزل: القوت والرزق، وما يُهيَّأ للضيف.
شرح الحديث:
"غدا"؛ يعني: ذهب غدوةً؛ أي: ذهب أول النهار، وذلك مثل أن يذهب إلى المسجد لصلاة الفجر.
"أو راح": الرواح يطلق على بعد الزوال، وذلك مثل الذهاب لصلاة الظهر والعصر، وقد يطلق الرواح على مجرد الذهاب؛ كما في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: ((مَن اغتسل يوم الجمعة، ثم راح في الساعة الأولى....))، إلى آخر الحديث، فإن معنى راح في الساعة الأولى؛ أي: ذهب إلى المسجد في الساعة الأولى، لكن إذا ذكرت الغدوة مع الرواح، صارت الغدوة تعني أول النهار والرواح آخر النهار، وظاهر الحديث أن من غدا إلى المسجد أو راح - سواء غدا للصلاة أو لطلب علمٍ، أو لغير ذلك من مقاصد الخير - أن الله يكتب له في الجنة نزلًا.
والنزل: ما يقدَّم للضيف من طعام ونحوه على وجه الإكرام.
في هذا الحديث إثبات هذا الجزاء العظيم لمن ذهب إلى المسجد أول النهار أو آخره، وفيه بيان فضل الله - عز وجل - على العبد؛ حيث يُعطيه على مثل هذه الأعمال اليسيرة هذا الثواب الجزيل؛ [ابن عثيمين - رحمه الله]

سُئل أكتوبر 12، 2015 في تصنيف بوابة دين ودنيا بواسطة Bouchra عالم (346,186 نقاط)

2 إجابة

0 تصويتات
شكرا لك على القصة المعبرة
تم الرد عليه أكتوبر 13، 2015 بواسطة ♡Reading Mania♡ خبير (43,642 نقاط)
0 تصويتات
للأسف لا نرى الكثير يعمرون المساجد و حتى أن هناك من لا يصلى و خير دليل هو قلة من نراهم يذهبون للصلاة في الفجر في حين تمتلأ الشوارع للذهاب للمدارس أو العمل يعني أننا نركض وراء فتن الدنيا و لا نركض للقاء رب السموات و الأرض و لو يعلم المرء ما فيها من خير اتركها !!!
تم الرد عليه أكتوبر 13، 2015 بواسطة سدن خبير (27,446 نقاط)
إجابات - مجتمع إلكتروني لأسئلة جيدة وأجوبة مفيدة في شتى المجالات.
المتنافسين الأقوى حالياً

لهذا الأسبوع:

44,971 أسئلة

125,346 إجابة

71,595 تعليقات

14,717 مستخدم

...