ما معنى "و العاديات ضبحا"

0 تصويتات
34 مشاهدات
سُئل نوفمبر 6، 2015 في تصنيف بوابة دين ودنيا بواسطة D Ä R K عالم (112,268 نقاط)

2 إجابة

1 تصويت
 
أفضل إجابة
‏ يقسم الله سبحانه وتعالى بالعاديات، وهي الخيل التي تعدو بركابها عند الحاجة كما في حالة القتال في سبيل الله والغارات، ومعنى ‏{‏ضَبْحًا‏}‏ أي‏:‏ ارتفعت أصواتها عندما تعدو ‏{‏فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا‏}‏ أي‏:‏ أنها تقدح بحوافرها الحجارة عندما تغير، ‏{‏فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا‏}‏ هي الخيل أيضًا، وكل هذا أوصاف للخيل وحالاتها عند الغارة في سبيل الله عز وجل، في هذا دليل على فضل الجهاد في سبيل الله وركوب الخيل للجهاد في سبيل الله، والله تعالى يقول‏:‏ ‏{‏وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ‏}‏ ‏[‏سورة الأنفال‏:‏ آية 60‏]‏ وكل هذه أوصاف للخيل ‏{‏وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا، فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا، فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا، فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا‏}‏ كل هذه أوصاف للخيل حالة غارتها للجهاد في سبيل الله عز وجل
تم الرد عليه نوفمبر 6، 2015 بواسطة p.real عالم (118,602 نقاط)
مختارة نوفمبر 6، 2015 بواسطة D Ä R K
1 تصويت
صوت أنفاس الخيل عندما تعدو و العاديات هي التي تعني الخيل التي تركض
تم الرد عليه نوفمبر 6، 2015 بواسطة خريف عالم (139,804 نقاط)
إجابات - مجتمع إلكتروني لأسئلة جيدة وأجوبة مفيدة في شتى المجالات.
المتنافسين الأقوى حالياً

لهذا الأسبوع:

44,973 أسئلة

125,348 إجابة

71,595 تعليقات

14,717 مستخدم

...