اذا امرك ابوك او امك بشئ لمصلحتك فهل تطعهما ام لا .

3 تصويتات
51 مشاهدات

فاذا كان جوابك نعم """""""""""
فلماذا لا نطع الله وهو الخالق و هو على  كل قدير .......
عندما يامرنا بان نبتعد عن المحرمات بجميع اشكالها , مثل الموسيقى ...الزنا ....الكذب ...النميمة ....الحجاب .....و يامرنا بصلاة و زكاة و التعاون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

"التهاون في طاعة الله"

قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿...وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾1

وعن الإمام الحسن الزكي (عليه السلام) أنّه قال: "وإذا أردت عزاً بلا عشيرة، وهيبة بلا سلطان، فاخرج من ذلّ معصية الله إلى عزّ طاعة الله عزّ وجلّ"2.

حريّة الإنسان في الطاعة

خلق الله تعالى الإنسان في هذه الدنيا، وأنعم عليه بصنوف النعم، وأعزّه وأكرمه، وشرّفه على جميع المخلوقات، ومن ذلك قدرته على اكتساب التكامل الإنساني والمعنوي، وارتقاءه في سلّم الحياة ليكون أفضل من الملائكة.

وكانت دعوات جميع الأنبياء (عليهم السلام) تسير في إتجاه إرشاد الإنسان إلى هذا السبيل، وتذكيره بواحدة من أعظم النعم عليه وهي الحرية التي أعطاه الله تعالى إيّاها في أساس خلقته ووجوده.

ولم يكن طريق الهداية والصلاح، وكذلك الضلال والفساد إلاّ نوعًا من السلوك الذي يسير فيه الإنسان بكامل اختياره، وليس فيه أيّ نوع من أنواع الإكراه والإجبار.

ولهذا فقد أكّدت آيات متعدّدة على أنّ الله لو شاء أن يهدي الناس بإجباره لهم جميعًا لفعل، لكنّه لم يشأ.

قال تعالى: ﴿وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ، إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾3

فالله سبحانه وتعالى يُبيّن المنهج ويُعرّف الطريق ويضع العلامات، ويُحذّر ممّا ينبغي الحذر منه، ويأمر بما يُساعد الإنسان على الوصول إلى الهدف، لذا يقول تعالى: ﴿ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾4، وقال تعالى: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ، لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ﴾5 وقال تعالى: ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورً﴾6.

فالآيات الكريمة تؤكّد على حريّة الإرادة والاختيار، وأنّه سبحانه وتعالى أعطى الإنسان القدرة على اختيار ما يشاء في الحياة الدنيا.

وهذه الحريّة تدور بين أمرين لا ثالث لهما: فإمّا الطاعة وإمّا المعصية.

وفي المفهوم الديني أشارت لنا الآيات والروايات إلى أنّ الإنسان يحصد ما يزرع في هذه الدنيا، وليست الآخرة إلاّ نتيجة أعماله.

فالطاعة نتيجتها: الفوز العظيم، وجنّاتٌ تجري من تحتها الأنهار، والعزّ والهيبة..

والمعصية نتيجتها: الخسارة الفادحة، والنار وعذابها، والذلّ والخزي.

الدعوة الإلهيّة للطاعة

لا ريب في أنّه سبحانه وتعالى مع الحريّة التي أعطاها للإنسان، بيّن له النتائج المترتّبة على هذه الحريّة، ولأنّه الربّ الرحيم الودود رغَّب عباده وحثّهم على سلوك الطريق الأنفع والأصلح لهم، وبيّن لهم طريق الخير من الشر، وأنّ أساس ذلك يرتكز على الخضوع له عزّ وجلّ وامتثال جميع أوامره ونواهيه، وهذا هو معنى الطاعة.

وهو تعالى وإن خلقه مختارًا، ولكنّه أيضًا خلقه وأراد منه اختيار الطاعة على المعصية. وهذا ما بيّنه الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) عندما سُئل عن معنى قول النبي (صلى الله عليه وآله): "اعملوا، فكلٌّ ميسّرٌ لما خُلِق له" 

قال (عليه السلام):" إن الله عزّ وجلّ خلق الجنّ والإنس ليعبدوه ولم يخلقهم ليعصوه، وذلك قوله عزّ وجلّ:﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾7 فيسّر كلاً لما خُلِق له، فويلٌ لمن استحبّ العمى على الهدى"8.

والحقيقة التي ينبغي علينا الالتفات إليها هي أنّ الإنسان عليه أن يبني علاقته مع الله تعالى ليس على أساس هوى النفس الأمّارة بالسوء، واتّباع الشهوات وخطوات الشيطان التي له الحريّة الكاملة فيها، ولكن يبنييها على أساس أنّه تعالى الخالق والمدبّر والسيّد والمالك، فعلاقة الإنسان بربّه يجب أن تكون علاقة العبد مع سيّده وخالقه، وعلاقة العبد الآبق مع مولاه، وعلاقة المعترف له والمقرّ له بما أنعم به عليه، وقدرته على سلب كلّ هذه النعم.

فالله عزّ وجلّ الذي هو أرحم الراحمين هو أيضًا شديد العقاب. وقد حذّر من قهّاريّته وسطوته وغضبه، والجرأة على معاصيه والاستخفاف بحقّه، وارتكاب نواهيه مهما كبرت ومهما صغرت، فعن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: " لا تنظروا إلى صغر الذنب ولكن انظروا إلى من اجترأتم"9.

وعن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: "إيّاكم والتهاون بأمر الله عزّ وجلّ، فإنّه من تهاون بأمر الله أهانه الله يوم القيامة"10.

ومن هنا ينبغي على العبد أن يعرف أنّ صلاحه في الدنيا والآخرة يقوم على أساس الطاعة المطلقة لله تعالى، والاعتراف له بهذا الحقّ، وعدم الاستخفاف بشيء من أوامره ونواهيه، وإلاّ كان من الخاسرين. وبالتالي فإنّه بدلاً من أن يجعل هذا الاختيار والحريّة المعطاة له نعمةً سيجعلها نقمةً وحسرةً وخسارة.

الاستخفاف بالطاعة

قد يكون الإنسان مطيعًا ومذعنًا وممتثلاً لأوامر الله تعالى، فلا يكون عاصيًا مذنبًا، لكنّ هذه الطاعة لها حالات ودرجات وذلك بحسب أدائها وفقًا لجميع الشروط أو عدم امتثالها كذلك.

فالصلاة يمكن الإتيان بها على أتمّ الشروط وأفضلها كأن تكون خالصةً لوجهه تعالى وفي وقت الفضيلة ومع الجماعة في المسجد وغير ذلك من الأمور الموجبة لتكون مستوفية لكمالها، وهكذا الحال في جميع العبادات.

سُئل نوفمبر 5، 2015 في تصنيف بوابة دين ودنيا بواسطة Bouchra عالم (346,186 نقاط)

3 إجابة

1 تصويت
 
أفضل إجابة
شكرا على الإفادة
تم الرد عليه نوفمبر 17، 2015 بواسطة asr محترف (15,808 نقاط)
تم الإظهار مرة أخرى نوفمبر 26، 2015 بواسطة ♡Reading Mania♡
1 تصويت
الوالدان هم ربياك وانت صغيرا واهتموا بك واشتروا لك الهدايه والملابس واي اهتمام منك لهم وانت في شبابك يعد اقل القليل في حقهم لذالك يجب عليك طاعتهم والرفق بهم وعدم تركهم بلى انك كنا احسن ما تكن لهم اللهم اكرمنا برضهما واجمعا بهم يا رب امييين
تم الرد عليه نوفمبر 6، 2015 بواسطة mjnonk25' مبتدئ (352 نقاط)
تم الإظهار مرة أخرى نوفمبر 26، 2015 بواسطة ♡Reading Mania♡
1 تصويت
شكرا .........
تم الرد عليه نوفمبر 21، 2015 بواسطة Abboudi Madrid خبير (49,362 نقاط)
تم الإظهار مرة أخرى نوفمبر 26، 2015 بواسطة ♡Reading Mania♡
إجابات - مجتمع إلكتروني لأسئلة جيدة وأجوبة مفيدة في شتى المجالات.
المتنافسين الأقوى حالياً

لهذا الأسبوع:

    44,971 أسئلة

    125,346 إجابة

    71,595 تعليقات

    14,717 مستخدم

    ...