( كم تبقى من علامات الساعه ..؟! )

4 تصويتات
206 مشاهدات
تدل الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الصحيحة على قرب الساعة ودنوها . فٍإن ظهور أكثر أشراط الساعة دليل على قربها وعلى أننا في آخر أيام الدنيا .

قال تعالى : ] اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ [ (الأنبياء : 1) .

وقال تعالى : ] ِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً [ (الأحزاب : 63) .

وقال تعالى : ] اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَرُ [ (القمر : 1) .

إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة الدالة على قرب نهاية هذا العالم الدنيوي والانتقال إلى دار أخرى ينال فيها كل عامل عاقبة عمله . إن خيرا فخير وإن شرا فشر .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلام : " بعثت أنا والساعة كهاتين ، ويشير بأصبعيه فيمدهما " صحيح البخاري . وقال عليه الصلاة والسلام : " إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم ما بين صلاة العصر ومغرب الشمس " صحيح البخاري .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : " كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، والشمس على قعيقعان ( جبل بمكة ) بعد العصر فقال : ما أعماركم في أعمار من مضى إلا كما بقي من النهار وفيما مضى منه " ( مسند أحمد قال إسناده صحيح ) .

وهذا يدل على أن ما بقي بالنسبة إلى ما مضى شيء يسير لكن لا يعلم مقدار ما مضى إلا الله تعالى ، ولم يجيء فيه تحديد يصح سنده عن المعصوم صلى الله عليه وسلم حتى يصار إليه ، ويعلم نسبة ما بقي بالنسبة إليه ، ولكنه قليل جدا بالنسبة إلى الماضي .

وليس هناك أبلغ من قول الرسول صلى الله عليه وسلم في تقريب الساعة :

" بعثت أن والساعة جميعا ، وإن كادت لتسبقني " ( مسند أحمد5/ 348 ) . فهذه إشارة إلى شدة قربها من بعثته صلى الله عليه وسلم حتى خشي سبقها له لعظم القرب .

تعريف اشراط الساعة :

معنى الشرط :

الشرط : بالتحريك : هو العلامة ، جمعه أشراط . وأشراط الشيء : أوائله ، ومنه شرط السلطان ، وهم نخبة أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من جنده ومنه : الاشتراط الذي يشترطه الناس بعضهم على بعض ، فالشرط علامة على المشروط

( لسان العرب 7/329 ) .

معنى الساعة في اللغة والاصطلاح الشرعي :

في اللغة هي جزء من أجزاء الليل والنهار ، جمعها : ساعات وساعات الليل والنهار معا أربع وعشرون ساعة .

والمراد بالساعة في الاصطلاح الشرعي : الوقت الذي تقوم فيه القيامة . وسميت بذلك لسرعة الحساب فيها . أو لأنها تفجأ الناس في ساعة فيموت الخلق كلهم بصيحة واحدة .

فأشراط الساعة هي علامات القيامة التي تسبقها وتدل على قربها . وقيل : هي ما تنكره الناس من صغار أمورها قبل أن تقوم الساعة . وقيل هي أسبابها التي هي دون معظمها وقيامها .

والساعة تطلق على ثلاث معان :

أ- الساعة الصغرى : وهي موت الإنسان . فمن مات ، فقد قامت قيامته لدخوله في عالم الآخرة .

ب-الساعة الوسطى : وهي موت أهل القرن الواحد ويؤيد ذلك ما روته عائشة رضي الله عنها : قالت : " كان الاعراب إذا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . سألوه عن الساعة : متى الساعة ؟ فنظر إلى أحدث إنسان منهم فقال : " إن يعش هذا لم يدركه الهرم . قامت عليكم ساعتكم " ( صحيح البخاري و مسلم ) أي موتهم وأن المراد ساعة المخاطبين .

ج- الساعة الكبرى : وهي بعث الناس من قبورهم للحساب والجزاء وإذا أطلقت الساعة في القرآن فالمراد بها القيامة الكبرى قال تعالى : ] يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَة [ (الأحزاب : 63) أي عن القيامة ، وقد ذكر الله عز وجل القيامتين الصغرى والكبرى في القرآن الكريم فتجده يذكر القيامتين في السورة الواحدة كما في سورة الواقعة . فإنه ذكر في أولها القيامة الكبرى : فقال تعالى : ] إِذَا وَقَعَتِ الوَاقِعَةُ * لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ * خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ * إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجاًّ * وَبُسَّتِ الجِبَالُ بَساًّ * فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنْبَثاًّ * وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاثَةً [ (الواقعة : 1-7) وفي آخرها ذكر القيامة الصغرى وهي الموت فقال جل وعلا : ] فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لاَّ تُبْصِرُونَ [ (الواقعة : 83-85) ، وذكر القيامتين أيضا في سورة القيامة فقال : ] لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَةِ [ (القيامة : 1) وهذه القيامة الكبرى .

ثم ذكر الموت فقال : ] كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ [ (القيامة : 26) وهي القيامة الصغرى .

أقسام اشراط الساعة :

تنقسم اشراط الساعة إلى قسمين :

1- أشراط صغرى : وهي التي تتقدم الساعة بأزمان متطاولة ، وتكون من نوع المعتاد كقبض العلم ، وظهور الجهل . وشرب الخمر . والتطاول في البنيان ونحوها .. وقد يظهر بعضها مصاحبا للأشراط الكبرى . أو بعدها .

2- أشراط كبرى : وهي الأمور العظام التي تظهر قرب قيام الساعة وتكون غير معتادة الوقوع . كظهور الدجال . ونزول عيسى عليه السلام . وخروج يأجوج مأجوج ، وطلوع الشمس من مغربها .

وقسم بعض العلماء أشراط الساعة من حيث ظهورها إلى ثلاثة أقسام :

1- قسم ظهر وانقضى .

2- قسم ظهر ولا زال يتتابع ويكثر .

3- قسم لم يظهر إلى الآن .

فأما القسمان الأولان ، فهما من أشراط الساعة الصغرى ، وأما القسم الثالث فيشترك فيه الأشراط الكبرى وبعض الاشراط الصغرى .

وبعد هذه المقدمة البسيطه سنعرض هنا ما ظهر من العلامات وما تبقى لكي تعم الفائده ...

ملاحظه : أتمنى وضع دليل على ظهور هذه العلامات من أقوال علماء أهل السنه والجماعه مع ذكر العلامه وصحة الحديث وارفاق المصدر او كتابة اسم المصدر والكاتب" كتاب أو غيره ... " ،

- بعثة النبي صلى الله عليه وسلم :

أخبر صلى الله عليه وسلم أن بعثته دليل على قرب الساعة وأنه نبي الساعة ففي الحديث عن أنس رضي الله عنه . قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم :

" بعثت أنا والساعة كهاتين قال : وضم السبابة والوسطى " ( صحيح مسلم ) .

فأول أشراط الساعة بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، فهو النبي الأخير : فلا يليه نبي آخر وإنما تليه القيامة كما تلي السبابة الوسطى ، وليس بينهم إصبع أخرى .

قال القرطبي رحمه الله : " أولها النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنه نبي آخر الزمان . وقد بعث وليس بينه وبين القيامة نبي " ( التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة : ص626 ) .

وقال تعالى : ] مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ [ (الأحزاب
سُئل أكتوبر 30، 2015 في تصنيف بوابة دين ودنيا بواسطة p.real عالم (118,602 نقاط)

إجابة واحدة

1 تصويت
جزاك الله خيرا..
تم الرد عليه نوفمبر 23، 2015 بواسطة خريف عالم (139,804 نقاط)
إجابات - مجتمع إلكتروني لأسئلة جيدة وأجوبة مفيدة في شتى المجالات.
المتنافسين الأقوى حالياً

لهذا الأسبوع:

    44,971 أسئلة

    125,346 إجابة

    71,595 تعليقات

    14,717 مستخدم

    ...