قصة محزنة !!!!!!!!!!!!!!

2 تصويتات
78 مشاهدات
أحد الشيوخ ..
ماتت زوجته- رحمها الله - فحزن عليها حزنا شديدا..
واشتهر حزنه عليها..
فأرسلت إليه إحدى صديقات زوجته رسالة تصبّره فيها....
وإليكم رسالتها إليه بحروفها..
"السلام عليكم يا شيخ ..
أنا إحدى صديقات زوجتك
بلغني وفاة زوجتك وغاليتك أم معاذ ..
وبلغني حزنك الذي مر بك .. فاقرأ قصتي... ليست أول قصة تحكى عن الفقد والألم..
فهناك المئات مثلي يعانون الفقد والحرمان..
إما أحد والديه أو إخوته أو كلاهما..
بدأت قصتي في يوم 27من شهر رمضان.. عام 1431في آخر ساعة من ذلك اليوم..
يومها اتفقنا جميعا نركب سيارة واحدة ونغادر ذهابا لبيت الله الحرام لنؤدي فريضة العمره .
وهذا قدر من أقدار الله أناخوتي رفضوا ركوب سيارتهم وجاؤوا معنا .. فكنا ثمانية أشخاص .. انا ووالديّ وأخواتي وإخواني ..
كان القائد والدي وأمي بجانبه..
اتفقنا وقتها أن كل واحد منا يمسك المصحف ويقرأ ويدعو الله إلى أن نصل .. حتى نختم القران بذلك اليوم..
واستمرينا بالقراءة مع صمت وخشوع
كأننا لن نقرأه مرة أخرى..
كانت أختي تقرأ وتبكي ،والأخرى تنظر إليّ وتبكي وتدعو..
كنت أسألهم لماذا الدموع..؟
فقالت إحداهن : صوت الله قريب مني وأنا أقرأ..
أثناء ذلك .. أظن أن الوالد رحمة الله عليه غلبه النعاس.. وانحرفت السيارة من أعلى العقبة .. هذه العقبه أعلى الجبل..
سقطت بنا السيارة في الوادي مسافة طويلة.. وانقلبت بنا وكل ماتدحرجت يخرج أحدهم من السيارة ويسقط..
أنا وقعت على شجرة والباقين بالوادي سقطوا..
وقت الحادث كان أذان المغرب ونحن صائمين.. عندها...أغمى عليّ ونزفت كثيرا..
أذكر أني صحيت وصرخت أبحث عنهم ..
وكنت رغم الكسور والإصابات أمشي مرة وأحبو مرات..
لم يشاهدنا أحد أثناء سقوط السيارة..
وبدأت أزحف إلى أن وصلت لهم..
وحاولت تغطية أخواتي.. وجدتهم فارقوا الحياة وكل واحدة رافعة السبابة وقد تشهدوا ولله الحمد ..
وجمعتهم في مكان واحد ..
حينها حل الظلام ..
والخوف من أصوات الحيوانات والظلام..
لم أجد إخواني أبدا..
زحفت ووجدت أمي قد فارقت الحياة..
وقد تشهدت..وعباءتها ملتفة عليها كالكفن لم يظهر منها سوى أصبعها وقد تشهدت.. حتى الغطاء لم يسقط ..
بقيت بحضنها أحاول لعلها تسمعني.. ولافائدة..
وصلت لأبي ومازال حيا وينزف.. فرحت وضميته على صدري فرحت أنه مازال معي .. فقال لي :
أوصيك بنفسك ..ألاّتبقين هنا كثيرا .. واطلعي الجبل ونادِ من يساعدك.. ويساعد اخوتك وامك..
عندها خفت من صوت الكلاب اكرمك الله حولي ومن ظلام الليل..
فبقيت بحضن أبي .. وقلت له : أنا أنزف ولا أستطيع الحركة وسأبقى معك..
وقتها أخذني على صدره.. وكان يوصي بأن أكون كما عهدني .. وبقي يدعو لي .. وسمعته يتشهد وفارق الحياة ..
بقيت لوحدي أبكي وأدعو إلى أن دخلت في غيبوبه.. لم أحس بنفسي فقد أغمى علي من النزيف..
في اليوم الثاني عصرا .. تخيل يوما كاملا لم يرنا أحد..
وجدنا راعي غنم.. وأبلغ الدوريات.. ومن هنا جاءت فرق الدفاع من طيارة وسيارات.. وتم انتشالنا على دفعات..
بعدها لم أفق من الغيبوبة إلا بعد خمسة اشهر..
وأدركت ماحصل .. وكأنه خيال وحلم..
بقيت أتعالج سنتين في كندا ..
أصبت بكسور خطيرة في الرأس والرقبة والظهر والحوض وغير ذلك..
إني فقدت بسبب النزيف نعمة أن أكون أمّا..
رغم محاولات كثيرة وفشلت من الأطباء..
فكان الاختيار إما حياتي .. أو العملية التي قد تفقدني نعمة الابناء..
وكان اختيارا صعبا.. ودمرني كثيرا ...
وها أنا بخير وعافية والحمد الله ..
وأنا تعمدت أن اخبرك بقصتي ياشيخ ... حتى تعلم أنك لست الوحيد من فقد عزيز وغالي..
وأن الدنيا لن تنتهِ بفقد أحدهم ..ولكن علينا الصبر على أقدار الله التي هي من تمام الإيمان..
والحمد الله ها أنا أعود لعملي.. وانتقلت للرياض وبدأت أعيش واتعايش مع حياتي الجديدة ....
والحمد لله على كل حال ..
نسيت أن أقول لك.. كان على موعد زفاف أخواتي أسبوعين .. وكنا نريد أن نعتمر قبل زفافهم..
وإلى الآن فساتين زفافهم معي ومحتفظة بها إلى أن أموت..
*وقفة
حين تعلم أن هناك من هو أسوء منك وضعا لن تحزن على أمور تافهه ومواقف يوميه مكدره..
يا الله..تامل كيف جبر الله قلب هذه الفتاه.
وكيف ختم لفتيات في عمر الزهور بهذه الخاتمه الحسنه..من عاش مع الله وعلق قلبه بالله وب القران والخلوه بالله فإن الله الكريم لن يخذله
سُئل أكتوبر 28، 2015 في تصنيف بوابة دين ودنيا بواسطة Bouchra عالم (346,186 نقاط)

2 إجابة

0 تصويتات
أنتم ناس مؤمنون
تم الرد عليه أكتوبر 29، 2015 بواسطة عز الدين34 متمكن (5,376 نقاط)
0 تصويتات
قصة محزنة جدا
تم الرد عليه أكتوبر 29، 2015 بواسطة doha chakir مبتدئ (764 نقاط)
إجابات - مجتمع إلكتروني لأسئلة جيدة وأجوبة مفيدة في شتى المجالات.
المتنافسين الأقوى حالياً

لهذا الأسبوع:

44,960 أسئلة

125,338 إجابة

71,593 تعليقات

14,717 مستخدم

...